في المدن المصرية، قد تبدو خيارات المواصلات غير الرسمية، مثل "التوك توك" أو بعض سيارات الأجرة الخاصة، حلاً سريعاً ومريحاً للتنقل اليومي. هذه الوسائل توفر وصولاً مباشراً إلى أماكن قد لا تصلها المواصلات العامة بسهولة، وغالباً ما تكون تكلفتها الظاهرة أقل.

لكن هذه الراحة الظاهرة تخفي وراءها تكاليف أخرى قد لا تظهر إلا لاحقاً. فغياب التنظيم الرسمي يعني أن معايير السلامة والصيانة قد تكون متغيرة، مما يزيد من مخاطر الحوادث. كما أن التسعيرة قد لا تكون ثابتة، مما يعرض الركاب لأجرة أعلى من المتوقع، خاصة في أوقات الذروة أو للمسافات غير المألوفة. هذه التكاليف الخفية، من المخاطر المحتملة إلى عدم اليقين في التكلفة، تغير من قيمة القرار الظاهري بالراحة.