يُظهر هذا الأثر النبوي حقيقة فريدة في حياة المؤمن، وهي أن كل ما يمر به من أحوال هو خير له. فإذا أصابته سراء، شكر الله عليها، فكان الشكر سببًا لخيره وزيادة فضله. وإذا أصابته ضراء، صبر واحتسب، فكان الصبر أيضًا سببًا لخيره ورفع درجته. هذه المنزلة ليست لأحد سواه، فهي خصوصية للمؤمن الذي يرى يد الله في كل أمر، فيحول الشدة إلى قربة والنعمة إلى شكر، محققًا بذلك توازنًا روحيًا لا يتزعزع.
الردود 0
لا توجد ردود بعد. كن أول من يرد.